اولا اثبات أن يحيى بن زكريا من بنى إسرائيل: من ذلك ما ورد بسورة الأنعام حيث ذكر يحيى وزكريا مع أنبياء بنى إسرائيل
نص الحديث
روى الطبراني في المعجم الكبير:
قال رسول الله ﷺ:
«ما من عبد يلقى الله إلا وهو ذو ذنب إلا يحيى بن زكريا، فإنه لم يعص الله قط، ولم يهمَّ بمعصية، وإن رأسه أُهدي إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل».
سند الطبراني
قال الطبراني:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي،
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير،
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
عن قيس بن أبي حازم،
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
دراسة السند
| الراوي | الحكم |
|---|---|
| محمد بن عبد الله الحضرمي (مطين) | ثقة حافظ |
| محمد بن عبد الله بن نمير | ثقة حافظ |
| إسماعيل بن أبي خالد | ثقة ثبت |
| قيس بن أبي حازم | ثقة مخضرم |
| عبد الله بن مسعود | صحابي |
السند صحيح على شرط الشيخين كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/209):
"رجاله رجال الصحيح."
درجة الحديث
- صححه:
- الهيثمي
- الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم 202)
- وقال ابن كثير: "إسناده جيد قوي."
➡️ الحديث صحيح مرفوع.
فهو:
حديث آحاد صحيح، يُحتج به في العقائد والأحكام عند جمهور أهل السنة.
خلاصة
| مسألة | الجواب |
|---|---|
| السند | صحيح، رجاله ثقات |
| الدرجة | صحيح |
| نوعه | حديث آحاد |
| الدلالة | نص صريح في قتل يحيى وقطع رأسه |
إذا أحببت أضع لك تخريجًا موسعًا من كتب العلل والجرح والتعديل.
من ذلك حديث الحارث الاشعرى رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمر يحيي بخمس كلمات أن يعمل بها
نص الحديث الكامل كما رواه الإمام الترمذي (رقم 2863) عن الحارث الأشعري رضي الله عنه، وهو من أشهر الروايات :
عن الحارث الأشعري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كاد أن يبطئ بها، فقال عيسى: إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإما أن تأمرهم وإما أنا آمرهم. فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب. فجمع الناس في بيت المقدس، فامتلأ المسجد وقعدوا على الشرف، فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن:
أولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق، فقال: هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده، فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟
وإن الله أمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت.
وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك، فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها، وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم.
وآمركم أن تذكروا الله، فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعًا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله».
قال النبي ﷺ: «وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم». فقال رجل: يا رسول الله وإن صلى وصام؟ قال: «وإن صلى وصام، فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله».
(رواه الترمذي وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب"، وصححه الألباني في صحيح الترمذي وغيره من كتب الصحاح).
1. **الطريق الرئيسي والأشهر** (رواية الترمذي وأحمد وغيرهم):
- الحارث الأشعري ← **ممطور** (جده زيد بن سلام) ← **زيد بن سلام** ← **يحيى بن أبي كثير** ← **أبو خلف موسى بن خلف** (أو عفان) ← ... إلى الإمام أحمد أو الترمذي.
- هذا الإسناد هو الأساسي، وفيه اختلاف يسير في الألفاظ (مثل "أوحى" أو "أمر"، أو تفاصيل الأمثلة).
2. **طرق أخرى موافقة أو مختصرة**:
- رواه **ابن خزيمة** في صحيحه (رقم 1895) بنفس الإسناد تقريباً، وصححه.
- رواه **ابن حبان** في صحيحه، بنفس السند أو مشابه.
- رواه **الحاكم** في المستدرك (1/582، رقم 1534)، وقال: "صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه".
- رواه **النسائي** في السنن الكبرى (بعض الحديث فقط، مختصراً).
- رواه **أبو يعلى** في مسنده (رقم 1571)، وصحح إسناده حسين سليم أسد.
- رواه **ابن سعد** في الطبقات (مختصراً).
- الإسناد يمر عبر **يحيى بن أبي كثير** (ثقة)، ثم **زيد بن سلام** عن جده **ممطور** (ثقات)، فالسند قوي رغم الغرابة.
- **الألباني** صححه في "صحيح الجامع" (رقم 1724) و"الصحيحة"، وغيره من المحدثين.
كذلك فقد كرم الله بنى إسرائيل وفضلهم على العالمين فى زمانهم وجعل فيهم الكتاب والحكم و النبوة وليس كما يزعم
كاتب البرزخ رامى نبيل أنهم يزعمون أنهم من ال يعقوب وأنهم من أبناء القاتل الاول والذى هو بزعمه نبى الله إسرائيل وهو ما يخالف القران والسنه الصحيحه صراحه حيث أثبت القران والسنه نبوة إسرائيل عليه السلام
حيث
- سورة الجاثية (16): "...وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ".
- سورة البقرة (47 و122): "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ".
- سورة الدخان (32): "وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ".
- سورة المائدة (20): "...وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ".
- الكتاب والحكم والنبوة: تعني التوراة والإنجيل، والفهم في القضاء، وكثرة الأنبياء في ذرية إبراهيم عليه السلام.
- على العالمين: أجمع المفسرون أن التفضيل كان على عالمي زمانهم، وليس تفضيلاً مطلقاً على كل الأمم في كل وقت، حيث خرجت هذه الأمة (أمة محمد ﷺ) من هذا العموم لكونها خير أمة أخرجت للناس.
- الطيبات: الرزق الواسع، وخاصة المن والسلوى في التيه.






0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق