كيفية صنع الخرافة ؟!
يستدل المدعو رامى نبيل على أن نبى الله ادريس هو اوزوريس
استنادا إلى عدد من الاكاذيب
فهو يزعم أن اوزوريس هو الوحيد فى البرديات الفرعونيه الذى يرتدى اللون الابيض وهذا ادعاء كاذب فالكثير من الملوك والكهنة و الفراعنه يرتدون اللون الابيض فى مناسبات مختلفه
ويستدل من كتاب الموتى على ان اوزوربس كان يصعد الي السماء لتدارس الحكمه والعلوم مع الالهه او النتر الذي يزعم انهم الملائكه لا الآلهة برغم ان القران اثبت وثنية الفراعنه علي لسان يوسف حينما قال لصاحبي السجن اارباب متفرقون ام الله الواحد القهار
وعلي لسان موسي ومؤمن ال فرعون
وهو ما يؤكد استمرار الوثنيه لدي الفراعنه منذ ما قبل يوسف إلى عصر موسي
كذلك يزعم أن للطبيب وسيم السيسى القول الفصل فى ذلك
وهو يرى اى وسيم السيسى أن اوزوريس هو اول من دعا للتوحيد وأسس لقانون الاخلاق فى مصر القديمه وهو المذكور فى القرآن باسم ادريس هكذا قال وسيم السيسى واعتبر الباحث قوله ذلك هو القول الفصل
ومن المعلوم أن الطبيب وسيم السيسى طبيبا للمسالك البوليه
وليس مؤرخا ولا اثرياء ولا متخصصا فى علوم القران لكونه مسيحى ارثوذكسي فكيف يستند إلي اراءة بل ويجعلها القول الفصل من يزعم أن موضوع بحثه هو الواقع الاثرى للقصص والاخبار القرانيه والقرائن الحديثيه
بل إن وسيم السيسى ذاته ليس لديه أى ادله تدعم تلك المقوله
لكن رامى نبيل أراد التدليس على القارىء بإحالته إلى حكاوى هزليه وأساطير لا أصل علمى لها مع صياغات لفظيه مصطنعه لايهام القارىء بوجود سند علمى لما يقول كالقول والقول الفصل فى ذلك ما أورده دكتور وسيم السيسى ، وكقوله وقد توصلنا إلى أن ادريس هو اوزوريس ؟!
دون استعراض للأسس والقواعد التى استند إليها فى هذا التلفيق ودون طرح دليل علمى واحد على صدق ما يزعم التوصل إليه
بل وتصل به الوقاحه والتدليس إلى القول بأن اوزوريس وست أبناء أتوم هم أول من سكن مصر ويبدأ تاريخ مصر بان اول من عاش على أرضها اوزير وست ، واول من عاش على أرض بابل ست وتيمات وعشتار وذلك طبقا لما أورده نصا فى ص ٧٠
فإذا علمنا أنه يزعم أن أبناء ست هم بنى إسرائيل وان من نسلهم الهكسوس فمعنى ذلك أنه يمنحهم شرعيه تاريخيه ملفقه بوصفهم سكان مصر وبابل الأصليين واول من سكنها ثم هو يجعل أن خروج الهكسوس كان هجره داخليه داخل مصر وأنهم لم يغادروا مصر بل وورثوا ملكها استنادا إلى قوله تعالى ليوسف عليه السلام واجلس أبويه على العرش فطبقا لمزاعمه الكتابه التى لم يقل بها غيره أن بنى إسرائيل قد حكموا مصر وهم بناة اهراماتها وأنهم من حكموا مصر وأن ملوك الاسره الثامنة عشر أكثرهم واهم آثارهم من صنع أولئك الانبياء وهكذا يمنح ذلك المدلس الكذاب بنى إسرائيل شرعية زائفة فى أرض مصر بل والعراق بتلك الاكاذيب بل ويزعم أن
هيكل سليمان هو معبد الكرنك وان مدينة صعود أتون هى المدينة
التى صعد منها السيد المسيح من السماء بل ويصف المسيح الذى جاء قبل ٢٠٠٠ عام ويقصد به المسيح الناصرى بأنه المسيح الدجال وأنه أحد الدجاجله وليس المسيح الحق الذى هو بزعمه اتون والذى بعث منذ ١٣٥٠ عام قبل الميلاد
وان عمران هو اخناتون ولهذا سميت مدينته بتل العمارنه طبقا لمزاعم ذلك الكذاب وكان الاسم المعاصر قد أطلقه قدماء المصريين كذلك يزعم ان توت عنخ امون هو يحيى عليه السلام
ثم يستمر فى الكذب والتدليس فيزعم أن أنبياء بنى إسرائيل استنادا لما يزعم أنه تدبر فى القرآن هم من نسل يعقوب الذى ينفى أنه إسرائيل ويقول إن إسرائيل القاتل الاول بل وبلغ به التطاول أن قال فى بثوثه أنه الدجال وناقش احتمال كونه الشيطان ذاته
برغم أن القران أثبت أن إسرائيل من الانبياء بل والمصطفين منهم مثلما ورد في الايه ٥٨ من سورة مريم
بل إن القرآن يثبت أن أنبياء بنى إسرائيل هم من اسباط يعقوب طبقا لما ورد فى سورة الأنعام ايات ٨٣ وما بعدها ، بل ويثبت القران أن أولئك الانبياء من بنى إسرائيل بنص عشرات الايات القرانيه المحكمه
لكنه ينكر كل ذلك ويزعم أنهم من المصريين القدماء وحكموا مصر
وليسوا من بنى اسرائيل برغم استدلاله بآيات قرانيه تقرر صراحة
إن كل أولئك الانبياء من بنى إسرائيل وبرغم تأكيد القران
إن الله قد منحهم الكتاب والحكم والنبوه لكل يزعم
فى منطق معكوس أن موسي ومن معه من الانبياء من بنى إسرائيل وأنهم عاشوا فى مصر ولم يخرجوا منها وكانوا ملوكها وأنهم من ذريه يعقوب لا اسرائيل برغم اثبات القران لأن اسباط يعقوب هم اسباط بنى إسرائيل وأنهم خرجوا للأرض المقدسه ببيت المقدس طبقا الاحاديث النبويه الصحيحه
بل نجد أن توت عنخ امون واخناتون قد ثبت علميا إصابتهم بتشوهات خلفيه نتيجة زواج الاخوه بل إن التحليل الجبنى لأغلب أفراد الاسره ١٨ يثبت زواج الاخوات والمحارم من الدرجه الاولى وهذا يستحيل على الانبياء وهو ما يهدم أكذوبة البرزخ بالاضافه الى عشرات الادله الأخرى
لكنه يلفق ويدلس بإصرار ليمنح بنى إسرائيل شرعية السكان الأصليين فى مصر والعراق بل و يمنحهم آثارها ومعابدها كتراث وحضارة مملوكه لهم بل ويبلغ قمة السخريه بالزعيم بأن ذلك استنادا القران برغم أن كل اكاذيبه لا علاقه لها بأى تفاسير أو استدلاالات قرانيه وكل اكاذيبه يدحضها ويكذبها التاريخ والآثار وليس لديه أى دليل لا علمى ولا أثرى ولا دينى على أيا من اكاذيبه التى هى استمرار لمنهج كتبة التاريخ الزائف من الصهاينة واترابهم









0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق