إذا جمعنا الصواريخ الساحلية المضادة للسفن، والصواريخ البحرية المضادة للسفن، وصواريخ كروز الهجومية التي يمكن استخدامها ضد أهداف بحرية، والصواريخ الباليستية المضادة للسفن، فإن إيران تمتلك منظومة واسعة جدًا ومتعددة الطبقات.
والنقطة المهمة هي أن المدى المعلن ليس دائمًا مساويًا للمدى العملياتي المؤكد؛ لذلك سأضع لك المدى مع درجة الثقة، وأفصل بين ما هو داخل الخدمة وما هو معلن/قيد التطوير.
1. الصواريخ الساحلية والبحرية المضادة للسفن
| الصاروخ | النوع | المدى التقريبي | الإطلاق | الحالة |
|---|---|---|---|---|
| Kowsar / كوثر | كروز مضاد للسفن | 15–25 كم | ساحلي/زوارق | في الخدمة |
| Nasr-1 / نصر-1 | كروز مضاد للسفن | ~35 كم | ساحلي/سفن/زوارق | في الخدمة |
| Nasir / نصير | كروز مضاد للسفن | ~90–130 كم | ساحلي/بحري | في الخدمة |
| Noor / نور | كروز مضاد للسفن | ~120 كم، وبعض النسخ 170 كم | ساحلي/سفن/طائرات | في الخدمة |
| Ghader / قادر | كروز مضاد للسفن | ~200 كم | ساحلي/سفن | في الخدمة |
| Ghadir / غدير | كروز مضاد للسفن | ~300–330 كم | ساحلي/سفن | في الخدمة |
| Ra'ad / رعد | كروز مضاد للسفن | ~300–350 كم | ساحلي/سفن | في الخدمة |
| Khalij Fars / الخليج الفارسي | باليستي مضاد للسفن | ~300 كم | ساحلي | في الخدمة |
| Hormuz-2 / هرمز-2 | باليستي مضاد للسفن | ~300 كم | ساحلي | في الخدمة/معلن |
| Zolfaghar Basir | باليستي مضاد للسفن | ~700 كم | ساحلي | معلن/مرتبط بعائلة فاتح |
| Abu Mahdi / أبو مهدي | كروز بعيد المدى مضاد للسفن | ~1,000 كم+ | ساحلي، وبحرية | دخل الخدمة |
| Ghadr-380 / قادر-380 | كروز مضاد للسفن بعيد المدى | >1,000 كم | ساحلي | كشفته إيران وظهر كمنظومة عملياتية |
| Talaiyeh / طلاييه | كروز مضاد للسفن بعيد المدى | >1,000 كم | ساحلي/بحري | دخل الخدمة |
| Ghadr-474 / قادر-474 | كروز بعيد المدى من سفن | ~2,000 كم بحسب الإعلان الإيراني | سفن | المدى والحالة أقل توثيقًا |
المصادر المتخصصة تؤكد بصورة جيدة الطبقات التقليدية: Kowsar 15–25 كم، Nasr نحو 35 كم، Noor نحو 120 كم، Ghader نحو 200 كم، Ghadir نحو 300 كم، وRa'ad نحو 300–350 كم.
أما Abu Mahdi فهو أكثر أهمية؛ فقد أعلنت إيران إدخاله رسميًا للخدمة لدى كل من البحرية الإيرانية والحرس الثوري، مع مدى معلن يتجاوز 1,000 كم.
2. أهم تطور: الصواريخ التي تتجاوز 1,000 كم
هنا تغيرت الصورة الإيرانية بصورة كبيرة.
أبو مهدي
Abu Mahdi ليس مجرد صاروخ دفاع ساحلي تقليدي؛ بل هو صاروخ كروز مضاد للسفن بعيد المدى.
المدى المعلن: نحو 1,000 كم أو أكثر.
والأهم أنه دخل الخدمة رسميًا، وليس مجرد نموذج عرض. وقد ظهرت صواريخ منه أثناء مراسم الإدخال للخدمة في البحرية الإيرانية والحرس الثوري.
وهذا يعني نظريًا أن إيران تستطيع إنشاء منطقة تهديد بحرية عميقة جدًا من مواقعها الساحلية، وليس فقط السيطرة على الخليج العربي ومضيق هرمز.
قادر-380
في فبراير 2025 كشفت إيران عن Ghadr-380 في منشأة صاروخية تحت الأرض.
إيران أعلنت له:
أكثر من 1,000 كم
مع ادعاء وجود مقاومة للتشويش الإلكتروني.
وقد أكدت مصادر مستقلة نقل الإعلان الإيراني عن مدى يتجاوز 1,000 كم.
لكنني أضعه في درجة ثقة أقل من Abu Mahdi فيما يتعلق بحجم الإنتاج والانتشار الفعلي.
طلاييه
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو Talaiyeh.
فقد أعلنت البحرية الإيرانية إدخاله الخدمة باعتباره صاروخًا مضادًا للسفن بعيد المدى بمدى يتجاوز 1,000 كم. وتربطه تقارير متخصصة بعائلة Abu Mahdi/Soumar.
وهذا مهم لأن إيران لا تعتمد فقط على الحرس الثوري؛ بل أصبحت البحرية النظامية نفسها تمتلك صواريخ مضادة للسفن بعيدة جدًا.
3. الصاروخ المختلف تمامًا: Khalij Fars
هنا يجب ألا نضعه في نفس فئة Noor وGhadir.
Khalij Fars = صاروخ باليستي مضاد للسفن.
مداه حوالي:
300 كم
وهو مشتق من عائلة Fateh-110، ولكنه أضيف إليه نظام توجيه نهائي يسمح باستخدامه ضد أهداف بحرية متحركة.
CSIS يؤكد أن إيران طورت بالفعل قدرة Anti-Ship Ballistic Missile (ASBM)، وأن Khalij Fars أحد أهم عناصرها.
وهذه نقطة مهمة جدًا؛ لأن صاروخًا باليستيًا مضادًا للسفن يختلف جذريًا عن صاروخ كروز التقليدي من ناحية سرعة الاقتراب ومسار الطيران.
4. هرمز-1 وهرمز-2
من عائلة Fateh أيضًا:
- Hormuz-1: حوالي 300 كم، موجه أساسًا ضد مصادر الرادار/الإشعاع.
- Hormuz-2: حوالي 300 كم، وقدمته إيران كنسخة مضادة للسفن.
وتوجد بعض الشكوك لدى المصادر الغربية حول التفاصيل الدقيقة للباحث في Hormuz-2، لذلك لا أتعامل مع كل الادعاءات الإيرانية باعتبارها مؤكدة.
5. Zolfaghar Basir — حوالي 700 كم
هذا أكثر إثارة للاهتمام.
Zolfaghar Basir هو نسخة ذات توجيه نهائي من عائلة Zolfaghar، وخصصت للاستخدام ضد الأهداف البحرية.
المدى المعلن يقارب:
700 كم
بينما يبلغ Zolfaghar التقليدي حوالي 700 كم أيضًا، لكن النسخة Basir تضيف قدرات توجيه نهائي مناسبة للأهداف البحرية.
أي أن إيران تمتلك طبقة بين:
300 كم → 700 كم → 1,000+ كم
من الصواريخ القادرة على تهديد القطع البحرية.
6. ماذا عن صواريخ كروز الإيرانية بعيدة المدى؟
هنا يجب التفريق:
ليست كل صواريخ كروز الإيرانية بعيدة المدى مضادة للسفن.
هناك عائلة:
Soumar → Hoveyzeh → Paveh
وهي أساسًا صواريخ كروز للهجوم على أهداف برية.
الأرقام المعلنة تقريبًا:
- Soumar: مئات إلى أكثر من 1,000 كم حسب النسخة والتقديرات.
- Hoveyzeh: حوالي 1,350 كم.
- Paveh: حوالي 1,650 كم.
- Abu Mahdi: حوالي 1,000 كم، وهو النسخة ذات المهمة البحرية/المضادة للسفن.
وبالتالي لا يصح القول إن كل صاروخ Paveh مثلًا هو صاروخ مضاد للسفن، لكن التكنولوجيا نفسها مهمة جدًا بالنسبة لقدرة إيران على تطوير صواريخ بحرية بعيدة المدى.
7. والمدفعية الساحلية؟
إذا كنت تقصد المدفعية المدفعية التقليدية وليس الصواريخ، فهي أقل أهمية بكثير من الصواريخ في الدفاع الساحلي الإيراني.
إيران تستخدم كذلك مدافع وراجمات صاروخية ومدفعية ميدانية يمكن استخدامها ضد أهداف بحرية قريبة، لكن نطاقها عادة في عشرات الكيلومترات وليس مئات الكيلومترات.
وتذكر المصادر أن إيران لديها طبقة من الأسلحة المضادة للسفن تبدأ من نحو 15–25 كم وتصل بالصواريخ إلى أكثر من 300 كم.
لذلك فإن المدفعية الساحلية ليست جوهر قوة إيران البحرية؛ جوهرها هو:
الصواريخ + الزوارق السريعة + الطائرات المسيّرة + الألغام + الاستشعار الساحلي.
8. الصورة الكاملة للمدى
يمكن تبسيط المنظومة الإيرانية هكذا:
0–25 كم → Kowsar
30–40 كم → Nasr
90–130 كم → Nasir / Noor
170–200 كم → Noor المتطور / Ghader
300–350 كم → Ghadir / Ra'ad
300 كم → Khalij Fars / Hormuz
700 كم → Zolfaghar Basir
1,000 كم → Abu Mahdi / Ghadr-380 / Talaiyeh
1,350–1,650 كم → Hoveyzeh / Paveh، ولكنها أساسًا ضد أهداف برية
نحو 2,000 كم → Ghadr-474 وفق الإعلان الإيراني، لكن هذا الرقم تحديدًا يحتاج إلى تحفظ أكبر بكثير من الأرقام السابقة.
9. وإذا كان سؤالك عن «الصواريخ البحرية متوسطة المدى» تحديدًا
فأهم مجموعة يمكن اعتبارها متوسطة المدى مضادة للسفن هي:
Noor → Ghader → Ghadir → Ra'ad
بمديات تقريبية:
120 → 200 → 300 → 300–350 كم.
أما إذا وسعنا تعريف "متوسطة المدى" ليشمل الصواريخ الباليستية والتطورات الأحدث، فنضيف:
Khalij Fars ~300 كم
Hormuz-2 ~300 كم
Zolfaghar Basir ~700 كم
ثم تبدأ فئة مختلفة تمامًا:
Abu Mahdi / Ghadr-380 / Talaiyeh >1,000 كم.
واللافت أن المصادر الحديثة تؤكد أن إيران لا تزال تطور هذا الاتجاه؛ ففي 2025 ظهر Ghadr-380 بمدى معلن يتجاوز 1,000 كم، وفي الوقت نفسه كانت Abu Mahdi قد دخلت الخدمة بالفعل.
الخلاصة
إذا أخذنا القدرة المضادة للسفن وليس مجرد اسم الصاروخ، فإن إيران انتقلت من منظومة ساحلية تقليدية ذات مدى 35–300 كم إلى منظومة متعددة الطبقات تصل اليوم، وفق الأنظمة التي أعلنتها وأدخل بعضها الخدمة، إلى نحو 1,000 كم وأكثر.
والأهم عسكريًا ليس مجرد رقم المدى، بل الجمع بين الصواريخ الساحلية المتحركة + الصواريخ المضادة للسفن على السفن + ASBM مثل Khalij Fars + صواريخ كروز بعيدة المدى مثل Abu Mahdi + شبكة الاستشعار الساحلية. وهذا هو ما يجعل الدفاع الإيراني عن الخليج ومضيق هرمز منظومة A2/AD وليس مجرد بطاريات صواريخ منفردة.
التعاون العسكري الإيرانى مع روسيا والصين لتطوير القدرات الصاروخيه البحريه
هناك تطور مهم جدًا في المعلومات المتاحة حتى سبتمبر 2026، ويحتاج إلى التفريق بين ثلاثة أشياء: ما تمتلكه إيران فعليًا، وما أعلنته، وما يجري تطويره بالتعاون مع روسيا أو الصين.
أولًا: هل لدى إيران صاروخ بحري فرط صوتي عامل مثل «كينجال»؟
لا توجد حتى الآن أدلة موثوقة على أن إيران تمتلك صاروخ كروز مضادًا للسفن فرط صوتي عاملًا ومُدخلًا الخدمة يماثل الروسي Kh-47M2 Kinzhal أو الصيني DF-17/أحد الأنظمة الفرط صوتية البحرية.
إيران أعلنت Fattah ثم Fattah-2 باعتبارهما صواريخ "فرط صوتية"، لكنهما صواريخ باليستية/انزلاقية وليسا صواريخ كروز بحرية مضادة للسفن من فئة Kinzhal. إيران أعلنت للـFattah مدى 1,400 كم وسرعة تصل إلى Mach 15، بينما أعلنت للـFattah-2 نحو 1,500 كم؛ إلا أن المصادر المتخصصة تضع تحفظات على مدى نضج وقدرات المناورة لهذه الأنظمة.
وهناك بالفعل Khalij Fars وZolfaghar Basir المضادان للسفن، لكنهما صواريخ باليستية ذات قدرات عالية السرعة، وليسا "كروز فرط صوتية" بالمعنى التقني. الـKhalij Fars مداه نحو 300 كم، والـZolfaghar Basir نحو 700 كم.
لكن المفاجأة الكبرى: روسيا تساعد إيران بالفعل في هذا المجال
وهنا تغيرت الإجابة بصورة كبيرة جدًا مقارنة بما كان معروفًا قبل سنوات.
نشرت Financial Times في 1 سبتمبر 2026 تحقيقًا يستند إلى مراسلات ووثائق وسجلات سفر، يفيد بأن روسيا تساعد إيران منذ 2023 في برنامج سري يسمى:
C430L
والهدف هو مساعدة إيران على تطوير صواريخ كروز أسرع من الصوت (Supersonic Cruise Missiles) باستخدام محركات Ramjet.
وهذا مهم جدًا؛ لأن إيران كانت تمتلك خبرة كبيرة في الصواريخ الباليستية، لكنها كانت تفتقر إلى خبرة ناضجة في صواريخ كروز الجوية ذات الدفع النفاث الأسرع من الصوت.
والأكثر أهمية أن التعاون ليس مجرد بيع صواريخ جاهزة.
بحسب التحقيق، شارك مهندسون كبار من شركة NPO Mashinostroyenia الروسية، وهي من أهم مؤسسات تصميم الصواريخ الروسية، في العمل مع وزارة الدفاع الإيرانية، بما في ذلك خبراء في:
محركات Ramjet الأسرع من الصوت.
الديناميكا الهوائية للصواريخ.
أنظمة التحكم.
صواريخ كروز التي تطلق من البحر والبر.
تقنيات الصواريخ المصممة لمهاجمة السفن والأهداف البرية.
واستمرت الاتصالات والمرحلة الفنية من المشروع حتى 2026.
ولكن هناك نقطة حاسمة:
هذا الصاروخ الروسي-الإيراني لم يدخل الخدمة حتى الآن بحسب المعلومات المتاحة.
بل إن تقرير FT نفسه يقول إن البرنامج لم يصل إلى مرحلة نشر الصاروخ عملياتيًا، رغم أنه قطع شوطًا متقدمًا.
إذن لا يصح حاليًا القول:
> "إيران تمتلك صاروخًا فرط صوتيًا روسيًا مضادًا للسفن."
الأدق:
> روسيا تساعد إيران في تطوير جيل جديد من صواريخ كروز الأسرع من الصوت، يحتمل أن يكون مضادًا للسفن، لكنه لم يصبح سلاحًا عملياتيًا معلنًا بعد.
وماذا عن الصين؟ هنا أيضًا توجد معلومة مهمة جدًا
في فبراير 2026 ظهرت تقارير رويترز تفيد بأن إيران كانت تقترب من اتفاق لشراء الصاروخ الصيني:
CM-302
وهو صاروخ كروز مضاد للسفن أسرع من الصوت.
المدى المعلن:
حوالي 290 كم
والسرعة:
نحو Mach 3
أي أنه Supersonic وليس Hypersonic.
رويترز ذكرت أن المفاوضات بدأت قبل أكثر من عامين، وتسارعت بعد حرب إيران وإسرائيل في 2025، وأن إيران كانت تسعى للحصول على هذه الصواريخ لتعزيز قدرتها على مواجهة القطع البحرية الأمريكية. لكن التقرير تحدث عن مفاوضات/صفقة محتملة، وليس عن تسليم مؤكد للصواريخ إلى إيران.
وهذه نقطة مهمة جدًا.
إذن ما الذي جاء من الصين تاريخيًا؟
التأثير الصيني على الصواريخ البحرية الإيرانية أقدم بكثير من CM-302.
إيران حصلت على عائلة C-801/C-802 الصينية، ثم طورت نسخًا محلية منها.
ومن أهم نتائج ذلك:
Noor
وهو في الأساس النسخة الإيرانية المطورة من C-802 الصيني.
كما تأثرت الترسانة الإيرانية بعائلات صينية أخرى مثل:
C-701
C-704
C-801/C-802
وبعض التصاميم/التقنيات الصينية المرتبطة بتطوير الصواريخ الإيرانية.
وتشير دراسة IISS إلى أن منظومة إيران التقليدية المضادة للسفن كانت مبنية بدرجة كبيرة على أربع عائلات صينية من الصواريخ.
كما أن بعض الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومنها عائلة Fateh، يُعتقد أنها استفادت من مكونات أو دعم صيني في مراحل التطوير المبكرة.
والمثير للاهتمام: إيران حاولت الحصول على التكنولوجيا الروسية قبل ذلك
هناك قصة مهمة جدًا.
إيران كانت مهتمة منذ سنوات بصاروخ Kh-31A الروسي، وهو صاروخ مضاد للسفن فوق صوتي.
وفي 2018 ألقي القبض على إيرانيين في أوكرانيا أثناء محاولة الحصول على مكونات ووثائق مرتبطة بـKh-31، بما في ذلك باحث راداري نشط.
وتشير IISS إلى أن إيران كانت تحاول تطوير قدرة محلية لصاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت، وأنها عرضت أيضًا في 2019 محرك Ramjet محليًا.
إذن فكرة الصاروخ البحري الأسرع من الصوت ليست جديدة بالنسبة لإيران؛ الجديد هو أن التعاون الروسي الحالي يبدو أكثر عمقًا ومنظمًا بكثير.
لنضعها في جدول واضح
السلاح/البرنامج الدولة السرعة المدى مضاد للسفن؟ وضع إيران
Noor/C-802 الصين → إيران دون صوتية ~120–200 كم حسب النسخة نعم في الخدمة
Ghader إيران دون صوتية ~200 كم نعم في الخدمة
Ghadir إيران دون صوتية ~300 كم نعم في الخدمة
Ra'ad إيران فوق صوتية/حسب النسخة ~300+ كم نعم في الخدمة
Khalij Fars إيران باليستي عالي السرعة ~300 كم نعم في الخدمة
Zolfaghar Basir إيران باليستي عالي السرعة ~700 كم نعم في الخدمة
Abu Mahdi إيران دون صوتية ~1,000+ كم نعم في الخدمة
CM-302 الصين ~Mach 3 ~290 كم نعم صفقة محتملة/غير مؤكد التسليم
Fattah إيران معلن حتى Mach 15 ~1,400 كم ليس سلاحًا بحريًا مؤكدًا في المنظومة الصاروخية الإيرانية
Fattah-2 إيران فرط صوتي معلن ~1,500 كم ليس مضاد سفن مؤكدًا تطوير/نضج غير واضح
C430L روسيا + إيران Supersonic غير معلن مرجح جدًا قيد التطوير
Kh-31A روسيا ~Mach 3+ مئات كم حسب النسخة نعم ليس معروفًا أنه في الخدمة الإيرانية
والأهم: الفرق بين «فرط صوتي» و«فوق صوتي»
هذه نقطة أرى أنها مهمة جدًا في تقييم القوة الإيرانية.
Kinzhal وFattah يدخلان في نطاق السرعات الفرط صوتية (>Mach 5)، لكنهما ليسا بالضرورة من نفس الفئة الهندسية.
أما:
CM-302 ≈ Mach 3
فهو Supersonic وليس Hypersonic.
أما مشروع C430L الروسي-الإيراني، فالمعلومات الحالية تتحدث عن Supersonic Ramjet Cruise Missile، وليس عن سلاح فرط صوتي بالمعنى الدقيق.
لكن هناك سيناريو أكثر خطورة مستقبلًا
إذا نجح مشروع C430L الروسي-الإيراني، فإن أهم ما تحصل عليه إيران ليس مجرد صاروخ واحد.
بل تقنية الـRamjet.
وهذه التكنولوجيا يمكن أن تسمح لها بتطوير عائلة كاملة من الصواريخ:
صاروخ مضاد للسفن → صاروخ كروز بري → نسخة جوية → نسخة بحرية → نسخ بمديات مختلفة.
وهذا بالضبط ما يجعل المشروع مهمًا؛ إذ تشير FT إلى أن الهدف النهائي قد يكون تمكين إيران من تصميم وإنتاج صواريخها محليًا بدل الاعتماد على شراء صاروخ روسي جاهز.
كما أن روسيا لا تنقل مجرد مخططات؛ التقرير يتحدث عن خبراء روس يزورون إيران ويعملون معها في حل المشاكل الهندسية، وهو في بعض الأحيان أهم من نقل تصميم جاهز.
لذلك تقييمي الحالي هو:
إيران لا تمتلك حتى الآن، وفق الأدلة العلنية، "Kinzhal بحريًا" عملياتيًا.
لكنها تتحرك في ثلاثة مسارات متوازية:
1. 🇮🇷 تطوير باليستي مضاد للسفن → Khalij Fars / Zolfaghar Basir.
2. 🇨🇳 الحصول على صواريخ كروز فوق صوتية → CM-302 المحتمل.
3. 🇷🇺 تطوير محرك Ramjet وصاروخ كروز فوق صوتي محلي → مشروع C430L.
والثالث تحديدًا هو التطور الذي يستحق المتابعة أكثر من مجرد صفقة شراء CM-302؛ لأنه إذا نجح، فقد ينقل إيران من مجرد مستخدم لصواريخ صينية/روسية إلى مصنع مستقل لصواريخ كروز أسرع من الصوت.
إيران مقارنة بالصين وروسيا.

















