- ديفيد رول (David Rohl): في كتابه الشهير "اختبار الزمن" (A Test of Time)، قام بخلخلة التسلسل الزمني المصري (الكرونولوجيا) ليوائم بين يوسف والملك "أمنمحات الثالث" (الأسرة 12)، وموسى بملوك الأسرة 18. هو صاحب نظرية "التسلسل الزمني الجديد" التي ترفضها الأكاديميات الرسمية.
- رالف إليس (Ralph Ellis): وهو من أكثرهم تطرفاً في الربط؛ في كتابه "يسوع.. ملك الإدوميين" وسلسلة كتبه عن الهكسوس، يزعم أن يسوع المسيح هو سليل ملوك الهكسوس والأسرة 18، وأن "تاج الأشواك" هو تمثيل لتيجان مصرية قديمة.
- إيمانويل فيليكوفسكي (Immanuel Velikovsky): في كتابه "عصور في فوضى" (Ages in Chaos)، أعاد ترتيب تاريخ الشرق القديم ليربط بين "ملكة سبأ" والملكة "حتشبسوت"، وبين "الهكسوس" والعماليق في التوراة.
- جراهام هانكوك (Graham Hancock): رغم تركيزه على القارات المفقودة، إلا أنه في كتابه "الآية والختم" يربط تابوت العهد وموسى بالطقوس المصرية السحرية وبحقبة العمارنة.
- ثورة التوحيد (أخناتون): هي المرة الأولى والوحيدة التي تظهر فيها ديانة "إله واحد" (آتون) في مصر، مما يسهل عليهم ادعاء أن موسى استقى دينه منها، أو أنه هو نفسه الملك المتمرد.
- الخروج من الظلام (الهكسوس): الأسرة 18 بدأت بطرد الهكسوس (الساميين) على يد أحمس الأول. بما أن بني إسرائيل ساميون، فقد وجد هؤلاء الكتاب في "طرد الهكسوس" المعادل التاريخي الوحيد لقصة "خروج بني إسرائيل".
- العظمة والثراء: هي أزهى عصور الإمبراطورية المصرية (تحتمس الثالث، حتشبسوت، أمنحتب الثالث). العقل الأسطوري يميل دائماً لربط أنبيائه بأعظم الملوك وليس بملوك فترات الضعف.
- غموض "العمارنة": انتهاء فترة أخناتون وتوت عنخ آمون بشكل غامض ومسح أسمائهم من السجلات الرسمية لاحقاً، أعطى مساحة لـ "التاريخ البديل" لملء الفراغات بأسماء مثل موسى وهارون.
- اللغز العائلي: التعقيدات في شجرة عائلة هذه الأسرة (زواج المحارم، المومياوات المجهولة مثل "يويا" و"تويو") وفّرت مادة خصبة لربطها بشخصيات مثل يوسف (يويا) وإبراهيم.
- الربط: يربط يسوع بالملك توت عنخ آمون وبقايا أسرة العمارنة.
- الرمزية: يزعم أن "إكليل الشوك" الذي وُضع على رأس المسيح هو في الحقيقة محاكاة ساخرة لـ "التاج الأمامي" (الصل الفرعوني) الذي يرتديه الملوك.
- الادعاء: يقول إن قصة المسيح هي "تشفير" لقصة ملك من سلالة الهكسوس/الفراعنة حاول استرداد عرشه في القدس (التي يراها مدينة مصرية هكسوسية الأصل)، وأن الأناجيل كتبت لإخفاء هذه الأصول الملكية المصرية.
- الربط: يرى أن يوحنا المعمدان يمثل دور "الكاهن الأعظم" أو "الوزير" في التقاليد المصرية القديمة، والذي كان يتولى طقوس "التطهير بالماء" (وهي طقوس مصرية أصيلة قبل أن تكون مسيحية).
- العلاقة: يضع يوحنا ويسوع كجزء من صراع سياسي عائلي داخل السلالة الملكية المهجّرة من مصر إلى الشام (التي يسميها "مصر السفلى" في بعض تأويلاته الجغرافية الزائفة).
- Jesus, Last of the Pharaohs (1998).
- Tempest & Exodus (حيث يربط بين طوفان نوح وانفجار بركان ثيرا في عهد الأسرة 18).
- المصدر: كتاب "النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة".
- الاعتماد على الفجوات الأثرية: ملء الفراغ التاريخي في نهاية عصر العمارنة بقصص الأنبياء.
- التأويل اللغوي التعسفي: ربط الأسماء العبرية بالهيروغليفية بناءً على "الجرس الصوتي" فقط.
- الهدف: إثبات أن التوراة (ومن بعدها الأديان الإبراهيمية) هي "مدونات سياسية مصرية" تمت إعادة صياغتها في بابل.
- أن التوحيد ليس "وحياً" نزل من السماء، بل هو تطور اجتماعي وسياسي بدأه أخناتون (أتون) كضرورة لتوحيد الإمبراطورية.
- أن الإسلام واليهودية هما "تنويعات" متأخرة على هذا التوحيد المصري القديم، مما يجعلها في نظره "صناعة بشرية" محضة خضعت لظروف التطور الحضاري في المنطقة.
- يوسف هو "يويا" (مستشار أمنحتب الثالث):
- المصدر: كتاب "غريب في وادي الملوك" (Stranger in the Valley of the Kings).
- التوثيق: الفصل الرابع (The Hebrew Vizier). يزعم فيه أن مومياء "يويا" بملامحها غير المصرية هي مومياء يوسف الصديق، ويستدل بلقب "آب الفرعون" الذي منحه أمنحتب الثالث ليويا، وهو نفس اللقب المذكور في التوراة ليوسف.
- موسى هو "أخناتون":
- المصدر: كتاب "موسى وأخناتون" (Moses and Akhenaten).
- التوثيق: الفصل العاشر (The Flight from Egypt). يطرح فيه أن خروج موسى من مصر هو في الحقيقة انسحاب أخناتون من "تل العمارنة" بعد انقلاب الكهنة، ويدعي أن "لاوي" (سبط اللاويين) هم في الأصل كهنة آتون المصريين.
- المسيح هو "توت عنخ آمون":
- المصدر: كتاب "تاريخ سلالة المسيح" (The House of the Messiah).
- التوثيق: الفصل الحادي عشر (The Crucified King). يزعم فيه أن يسوع المسيح هو الملك توت عنخ آمون الذي قُتل مؤامرةً، وأن صليب المسيح هو رمز "العنخ" المصري.
- ملكة سبأ هي الملكة "حتشبسوت":
- المصدر: كتاب "عصور في فوضى" (Ages in Chaos).
- التوثيق: الفصل الثالث (The Queen of Sheba). يزعم فيه أن رحلة حتشبسوت إلى بلاد "بونت" الموثقة في الدير البحري هي نفسها رحلة ملكة سبأ لزيارة الملك سليمان، معتبراً أن "بونت" هي القدس.
- الهكسوس هم "العماليق":
- المصدر: كتاب "عصور في فوضى" (Ages in Chaos).
- التوثيق: الفصل الثاني (The Hyksos). يحاول إثبات أن الغزاة الهكسوس الذين احتلوا مصر هم قبائل العماليق الذين واجههم بنو إسرائيل في التوراة، ليوائم بين التاريخين المصري والعبري.
- اللغة: الأسماء التي يعتمد عليها عثمان (يويا = يوسف) ليس لها أساس لغوي في الهيروغليفية أو العبرية القديمة.
- الزمن: هناك فوارق زمنية تصل لمئات السنين بين الشخصيات التي يحاولون دمجها.
- المومياوات: أثبتت تحاليل الحمض النووي (DNA) لمومياء "يويا" وتوت عنخ آمون أصولاً مصرية لا تتفق مع كونهما أنبياء عبرانيين.
- المواءمة: في اللحظة التي خرج فيها بنو إسرائيل من مصر (ضعيفة ومنهارة بسبب الضربات)، التقت بهم قبائل العماليق (الهكسوس) وهم في طريقهم لاحتلال مصر التي أصبحت بلا دفاع. [3, 4]
- تفسير فيليكوفسكي: يرى أن العماليق كانوا "شعباً جباراً" يفر من كوارث طبيعية في الجزيرة العربية، بينما كان بنو إسرائيل يفرون من مصر. اصطدم الطرفان، ثم أكمل العماليق طريقهم نحو مصر ليدخلوها كغزاة (وهم من أطلق عليهم المصريون اسم الهكسوس أو الملوك الرعاة). [2, 4]
- في التوراة، يُذكر ملك العماليق باسم "أجاج" (Agag).
- في السجلات المصرية، يُذكر أحد ملوك الهكسوس باسم "أبوب" (Apopi/Agog).
- يزعم فيليكوفسكي (صفحة 68-70 من كتابه) أن "أجاج" و"أبوب" هما شخص واحد، وأن العماليق هم الهكسوس الذين حكموا مصر لمدة 500 عام. [1, 2, 4]
- بإلغاء هذه السنوات، تصبح نهاية الدولة الوسطى (غزو الهكسوس) متطابقة زمنياً مع خروج بني إسرائيل (ظهور العماليق).
- وبهذا يصبح طرد الهكسوس على يد الملك أحمس الأول متزامناً مع انتصار الملك شاؤول أو داوود على العماليق في التوراة. [1, 3]
- الفارق الزمني: علم الآثار والتحليل بالكربون 14 يؤكد أن الهكسوس حكموا بين (1650-1550 ق.م)، بينما يضع فيليكوفسكي أحداثه في تواريخ مغايرة تماماً لتناسب الرواية التوراتية.
- الأدلة الأثرية: العماليق في التوراة وُصفوا كقبائل بدوية، بينما الهكسوس في مصر أقاموا دولة منظمة وعاصمة (أواريس) واستخدموا العجلات الحربية المتقدمة، وهو ما لا يتفق مع طبيعة العماليق. [2]
- الحدث: طرد الهكسوس من مصر (الأسرة 18) يتزامن مع الحروب الإسرائيلية ضد العماليق.
- الربط: يزعم فيليكوفسكي أن الملك أحمس الأول (مؤسس الأسرة 18) لم يطرد الهكسوس بمفرده، بل استعان بجيش الملك شاؤول أو داوود.
- الاستدلال: يدعي أن "العرب" أو "العماليق" (الهكسوس) انكسروا في فلسطين على يد داوود، مما سهل على أحمس القضاء عليهم في مصر (أواريس). وبذلك يكون داوود وأحمس حليفين معاصرين في حرب تطهير المنطقة من الهكسوس.
- المعاصرة: بزعمه أن حتشبسوت جاءت بعد أحمس بقرن تقريباً، فإنها تصبح معاصرة للملك سليمان بن داوود.
- رحلة بونت: في معبد الدير البحري، توجد نقوش لرحلة حتشبسوت إلى بلاد "بونت" لجلب البخور والذهب والأشجار.
- التطابق الزعوم: يقول فيليكوفسكي (الفصل الثالث):
- إن وصف "بونت" في النقوش المصرية (أرض مقدسة، تجارة بخور، قصور فخمة) ينطبق تماماً على أورشليم (القدس) في عصر سليمان الذهبي.
- يدعي أن "ملكة سبأ" المذكورة في التوراة هي في الحقيقة الملكة حتشبسوت نفسها، وأن زيارتها لسليمان هي نفس الرحلة المصورة على جدران معبدها.
- تحتمس الثالث (ابن زوجها): يعتبره فيليكوفسكي هو الملك "شيشق" المذكور في التوراة الذي غزا القدس بعد وفاة سليمان ونهب كنوز الهيكل.
- بناءً على إعادة ترتيبه للزمن، يضع فيليكوفسكي تحتمس الأول في فترة متأخرة ليكون معاصراً لبدايات مملكة داوود.
- يرى أن الفتوحات المصرية في الشام في بداية الأسرة 18 كانت تتم بالتنسيق أو الصراع مع القوى الناشئة في مملكة إسرائيل الموحدة.
- الجغرافيا: بلاد بونت موثقة أثرياً في جنوب البحر الأحمر (الصومال أو إريتريا)، واللقى الأثرية (مثل رفات القرود وأشجار المر) تؤكد طبيعة استوائية لا تنطبق على القدس.
- اللغة: "بونت" اسم مصري قديم لجنوب مصر، بينما "أورشليم" اسم كنعاني عريق مسجل في "رسائل العمارنة" كمدينة تابعة لمصر، وليس كأرض تجارة خارجية.
- الكرونولوجيا: استخدام الكربون 14 أثبت أن حتشبسوت عاشت في القرن 15 ق.م، بينما سليمان (إن وجد تاريخياً) في القرن 10 ق.م؛ فالفارق 500 عام حقيقية وليست وهماً كما زعم فيليكوفسكي.
- المرجع: "إسرائيل المتخيلة: الرواية التوراتية وإعادة بناء تاريخ فلسطين القديم" (مجلدان)، دار الرافدين.
- الموضع: (المجلد الأول، مقدمة الكتاب، وفصل "الأدوات والمناهج")، وأيضاً في كتابه "كشف الحلقة المفقودة بين أديان التعدد والتوحيد".
- تدمير الهوية المصرية (صـ 45-50 من إسرائيل المتخيلة): يوضح الماجدي أن اعتبار الفراعنة أنبياء (مثل موسى هو أخناتون) هو "إهانة للحضارة المصرية"؛ لأنها تحول ملكاً بنى إمبراطورية وفكراً لاهوتياً معقداً إلى "مجرد شخصية في قصة توراتية" كتبت بعده بألف عام.
- دغدغة العاطفة (الاستقطاب الشعبي): يذكر الماجدي (في محاضراته المسجلة وكتابه "الحضارة المصرية") أن هؤلاء الكتاب يدركون أن الجمهور العربي/المصري لديه عاطفة دينية جياشة وفخر وطني، فيدمجون الاثنين معاً (نبي + ملك مصري) ليحققوا مبيعات وانتشاراً، وهو ما يصفه بـ "الشعبوية التاريخية".
- التشابه الصوتي الزائف: ينتقد الماجدي في فصل "اللغة والأسماء" الاعتماد على تشابه الحروف (مثل يويا ويوسف)، معتبراً إياها "مراهقة لغوية" تتجاهل قواعد علم الفيلولوجيا (فقه اللغة).
- سرقة مجهود الغير: تحويل فرضيات "التاريخ الزائف" الغربي (فيليكوفسكي ورول) إلى حقائق مطلقة دون نقد.
- الخروج من التاريخ إلى الميثولوجيا: بدلاً من دراسة "تحتمس الثالث" كقائد عسكري بنى أعظم إمبراطورية، يتم اختزاله في "سليمان" ليتم إثبات قصة "الهدهد والنملة"، وهو ما يراه الماجدي تسطيحاً للعقل العربي.
- زواج ملكي: تزوج تحتمس الأول من الملكة "أحمس" (التي يُرجح أنها ابنة أحمس الأول وأخت أمنحتب الأول)، وكان هذا الزواج لتعزيز حقه في العرش.
- امتداد لحكمه: يُعد تحتمس الأول ثاني أو ثالث ملوك الأسرة الثامنة عشرة، التي بدأت بـ أحمس الأول، وقد ورث نفس سياسة التوسع العسكري التي انتهجها أحمس.
- الملكة حتشبسوت: الملكة حتشبسوت هي ابنة تحتمس الأول من الملكة أحمس، مما يجمع بين الخطين الملكيين








