.
يبدو أن مشكله رامى نبيل فى الحاد اليهود
فلا اثار للانبياء بزعمه برغم وجود آثار لقوم عاد وثمود وصالح وشعيب وإبراهيم لوط وغيرهم لكن يبدو أنه يبحث عن أنبياء بعينهم فيقول
كيف لا توجد اثار للانبياء وان ذلك يدفع البعض للإلحاد وكانة يبحث عن الانبياء فى التوراه فقط برغم ذكر كل الأنبياء السابقين فى القرآن ، وكأنما لسان حاله يقول أنه يبحث عن أنبياء التوراه فقط ، فيقول بعضهم كانوا ملوك مثل داوود وسليمان
إذن يبدو أن مشكلته الحقيقيه مع الحاد اليهود وإثبات وجود انبياءهم
كذلك نجدة مستاء لأن عمر الانسان على الأرض أكثر كثيرا من عمر ادم و ابناءة المذكورين فى التوراه
ويكان لسان حال رامى نبيل أنه يريد اثبات أن عمر الانسان أقل من ١٠ الف عام برغم وجود حفريات مؤكده الإنسان المعاصر تعود إلى ثلاثمائة ألف عام ، ثم نجده يقرر بلا ادله ولا قرائن ولا أى دليل أثرى أو دينى أن اثار داوود وسليمان و انبياء بنى إسرائيل هى معابد مصر وآثارها بل إن انبياء بنى إسرائيل هم ملوك مصر ولاسيما فى عصر الاسره ١٨ فهيكل سليمان بزعمه معبد الكرنك وهجرة موسى كانت داخل مصر وأن اخناتون وزكريا ويحيى وداوود وسليمان و طالوت ويوسف والمسيح كلهم مصريين عاشوا بمصر بل نجد فى مجموعته وشرائح كتابه من يقولون إن المسجد الأقصى فى مصر وكذا موقع الاسراء والمعراج النبى صلى الله عليه وسلم ، وان البيت المعمور وبكه. فى هرم زوسر والأرض المقدسه
فى مصر
- الموقع: مدائن صالح (الحجر) في محافظة العلا بالسعودية.
- الأثر: هي أكثر الآثار "المؤكدة" والموجودة عياناً. تضم واجهات صخرية منحوتة ببراعة في الجبال.
- ملاحظة: تاريخياً، المنحوتات الظاهرة اليوم تعود للحضارة النبطية، لكن المنطقة هي موطن "ثمود" تاريخياً، ويُعتقد أن الأنباط ورثوا طرق النحت عنهم أو سكنوا ديارهم.
- الموقع: تقع في منطقة البدع (تبوك) شمال غرب السعودية، وتُعرف بـ "مغاير شعيب".
- الأثر: تشبه في نمطها المعماري مدائن صالح والبتراء (نحت في الصخور). تُنسب هذه المغاير والبيوت المنحوتة تاريخياً لقوم مدين الذين بُعث فيهم النبي شعيب.
- الموقع: يُعتقد أنها تقع في منطقة الأحقاف (بين عمان واليمن).
- الأثر: في التسعينات، تم اكتشاف موقع "أوبار" (إرم ذات العماد المفقودة) في سلطنة عمان عبر التصوير بالأقمار الصناعية، ووجدوا أعمدة ضخمة مطمورة تحت الرمال تتطابق مع الوصف القرآني، لكن البحث الأثري لا يزال مستمراً لتأكيد الهوية الكاملة للموقع.
- الموقع: مدينة الخليل في فلسطين.
- الأثر: يُعد المسجد الإبراهيمي أثراً مباشراً مرتبطاً بالنبي إبراهيم.
- التأكيد: يضم المسجد "المغارة" (مغارة المكفيلة) التي يُجمع المؤرخون والتقاليد الدينية (الإسلامية، المسيحية، واليهودية) على أنها تضم جثمان النبي إبراهيم وزوجته سارة، وابنه إسحاق وحفيده يعقوب وزوجاتهم. لذا هي تعتبر من أوثق المواقع الأثرية المتصلة بالأنبياء تاريخياً.
- تل الحمام: عثرت بعثة أثرية أمريكية في هذا الموقع بالأردن على بقايا مدينة ضخمة تعود للعصر البرونزي، تظهر عليها علامات دمار مفاجئ ناتج عن حرارة شديدة جداً (يشبه انفجاراً نيزكياً)، ويعتقد الباحثون أنها مدينة سدوم التاريخية.
- باب الذراع ونميرة: هي مواقع أخرى تقع شرق البحر الميت وتظهر آثار حريق ودمار شامل، ويقترحها بعض علماء الآثار كمواقع لمدن قوم لوط.
- عمود الملح: توجد تشكيلات صخرية ملحية بالقرب من البحر الميت تُعرف في التقاليد الشعبية بـ "زوجة لوط".
- النبي لوط: ذكر بشكل صريح وواسع في سفر التكوين، ويُعرف بـ "لوط" (Lot)، وترتبط قصته بالنبي إبراهيم وهلاك مدينتي سدوم وعمورة.
- النبي شعيب: يُعتقد أنه هو الشخصية المشار إليها باسم "رعوئيل" أو "يثرون" (حمى النبي موسى) في التوراة، وهو كاهن مدين.
- هود وصالح: لا يوجد ذكر صريح لهما بأسماء "هود" و"صالح" في الكتاب المقدس الحالي، وتعتبر قصصهما من الخصوصيات التاريخية للعرب في القرآن الكريم. ومع ذلك، يربط بعض المفسرين بين "هود" وبين شخصية "عابر" المذكورة في سلسلة نسب أبناء سام.






0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق