**تعقيب على تقرير «كيكار هاشبت»: ما قاله وما لم يقله** *(نُشر التقرير في سبتمبر 2026 وفق ما نقلته «روسيا اليوم»)* حول مساعى إسرائيل لانجاح صفقة شراء مقاتلات اف ١٥ لصالح مصر والمجمده منذ سنوات ؟؟ **
1. ما يكشفه التقرير** يفيد التقرير بأن
المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضغط على واشنطن للموافقة على بيع مقاتلات F-15 لمصر
لمنع الصين من إيجاد موطئ قدم عسكري قرب الحدود الغربية.
ولكن ما لم يذكره التقربر
وحرص على اخفاءة أن إسرائيل تسعى لحصول مصر على مقاتلات اف ١٥ كبديل عن اف ٣٥ واف
٢٢ التى ترفض إسرائيل والولايات المتحده بالقطع حصول مصر عليها لضمان التفوق النوعى
الإسرائيلى فى المنطقه ، كذلك سبق منع مصر مسبقا من الحصول على مقاتلات سوخوى ٣٥ & سوخوى ٥٧
الروسيه التى يمكن أن تواجه مقاتلات اف ٣٥ & اف ٢٢ وبدون اى حظر على تسليحها كما
يحدث مع المقاتلات الامريكيه التى حرصت على عدم حصول مصر حتى على صواريخ خلف مدى
الرؤيه وتحديثاتها على مقاتلات آلاف ١٦ ، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا على توازنات
القوى ويخل بالتفوق النوعى الإسرائيلى ، وهنا لجأت إسرائيل والولايات المتحده
للتهديد بعقوبات كاتسا كذلك فإن توجه مصر لشراء منظومات راداريه ومقاتلات تضارع
الروسيه بل وتتفوق علي نظيرتها الامريكيه بصواريخ تفوق جوى مثل بى ال ١٥ & بل ال ١٧
& بى ال ٢١ والتى تعادل صواريخ أر ٣٧ السوفيتية النسخ غير التصديريه وكذلك منظومات
راداريه تعادل اس ٤٠٠ & اس ٥٠٠ الروسيه دون مواجهة عقوبات والأخطر إمكانية حصول مصر
طبقا لمخاوفهم على مقاتلات شبحيه من الجيل الخامس والسادس وغيرها من برامج ومنظومات
تسليح نوعى تحظر الادارة الامريكيه على مصر امتلاكها مثل الصواريخ الفرط صوتيه
بعيده المدى
**2. جذور الأزمة** رفضت واشنطن بيع F-35 لمصر. وبقيت مقاتلات F-16
المصرية محصورة طويلًا في صواريخ أقصر مدى بعد رفض طلبات AMRAAM. وحتى حين وافقت
واشنطن عليها، اقتصرت الموافقة على منظومة NASAMS، دون إعلان موافقة على دمجها مع
F-16. منع مصر من الحصول على سوخوى ٣٥ & ٥٧ حيث أبدت روسيا استعدادها لتزويد مصر
بها قبل عدة سنوات ، وكذلك منع مصر من الحصول على منظومات دفاع جوى اس ٤٠٠ & اس ٥٠٠
**3. الحسابات الإسرائيلية** من وجهة النظر الإسرائيلية فإن شراء مصر لمقاتلات اف
١٥ وليس كجزء من المعونه العسكريه سيحد من قدرات مصر على التوسع فى شراء مقاتلات
صينيه وطائرات تزود بالوقود واستطلاع متقدمه ، فضلا عن إمكانيات التطوير والتصنيع المشترك ، حيث ان شراء المقاتلات الصينيه سيدعم توافر بنيه اساسيه لبناء منظومه متكامله من المقاتلات الصينيه المتفوقه فضلا عن مخاطر تطوير منظومات تسليح
أخرى مثل الصواريخ الفرط صوتيه بعيدة المدى وخاصه مع إسقاط الولايات المتحده
لاتفاقيه حظر انتشار الصواريخ البالستيه متوسطه وبعيده المدى ، لهذا ترى الدوائر
الصهيونيه أن توسع التعاون مع الصين فضلا عن تنامى قدرات التطوير والتصنيع العسكرى
المصريه خطرا لا يهدد فقط توازنات القوى الاقليميه بل يخل ويقوض توازنات القوى بشكل
عام ويهدد التفوق النوعى المزعوم
**4. البديل الأوروبي** حين امتنعت واشنطن، اتجهت
القاهرة إلى أوروبا: سكالب الذي ظهر رسميًا عام 2021، وميتيور الذي أعلنت الرئاسة
المصرية صفقته.
**5. الخيار الصيني** تتواتر التقارير عن اهتمام مصري بمقاتلات
J-10C وJ-20 وJ-35A، دون صفقة رسمية معلنة. وفي الصواريخ تشير تقديرات المصادر
المفتوحة إلى أن مدى PL-15 يبلغ 200–300 كم، وPL-17 نحو 400 كم، وPL-21 أكثر من 300
كم، وهي تنافس R-37M الروسي. والتعاون مع الصين قابل للتطوير المشترك، ولا يحمل في
تقديري تهديدًا جاهزًا بعقوبات على غرار «كاتسا».
**6. الجيل السادس والفرط صوتي**
بدأت الصين اختبار J-36 وJ-50 منذ ديسمبر 2024، وهما نموذجان تجريبيان بلا مواصفات
رسمية. وتنشر الصين أجيالًا متعددة من الصواريخ الفرط صوتية بمديات مختلفة، بينما
لم تُعلن الولايات المتحدة رسميًا دخول أي صاروخ فرط صوتي الخدمة التشغيلية. وقد
فتح سقوط معاهدة INF عام 2019، الخاصة بحظر انتشار الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى،
المجال أمام تطوير هذه الفئات من الصواريخ.
**7. ما أغفله التقرير** تنامي قدرات
مصر في التطوير والتصنيع العسكري، وتقدم الصين في مجال الصواريخ الفرط صوتية،
وتطوير مقاتلات الجيل السادس التي بدأت تجاربها التشغيلية منذ 2024، وأن الحل
الأمريكي يبقى مشروطًا بالحظر النوعي فضلًا عن قيود التحديث والاستخدام.
**الخلاصة**
مصر لا تنتقل من معسكر إلى آخر، بل توسّع هامش حركتها، وخصوصًا أن اتجاه مصر للتعاون مع الصين يفتح المجال أمام منظومة تقنية شاملة تتضمن الدفاع الجوي والمقاتلات وطائرات التزود بالوقود وأنظمة الاستطلاع، وقد تتطور إلى التصنيع والتطوير المشترك للمقاتلات وأنظمة الصواريخ الفرط صوتية بعيدة المدى. وكلما تعددت المصادر والتطوير المشترك ، عززت مصر بنيتها الدفاعيه ووسعت قاعدتها التقنيه والصناعيه وقضت على مزاعم التفوق النوعى التى تسعى بعض الدوائر لتكريسها؟!






0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق