الفجوه الاستراتيجيه مع الولايات المتحدة والغرب تزداد لصالح روسيا والصين ؟!
تلك الحقيقة باتت ظاهره للعيان قبل سنوات فروسيا والصين نجحت فى إنتاج تقنيات صواريخ فرط صوتيه وإنتاجها منذ سنوات بل ونقل تقنياتها العديد من الدول بينما لا يوجد حتى الآن اى صاروخ فرط صوتى فى الولايات المتحده والغرب ، نعم لديهم بالستى بسرعات فائقة ، لكن يمكن إسقاطه على عكس الفرط صوتى الذى لا يمكن التنبؤ بمسارة أو إسقاطه وخصوصا فى السرعات التى تزيد عن ٧ ماخ ، وبذلك روسيا والصين سبقت الولايات المتحده والغرب بعشر سنوات على الأقل فى التصنيع التجارى بل والتصدير ونقل التكنولوجيا الصواريخ فرط صوتيه ، كذلك فقد بدأت الصين فى إنتاج مقاتلات الجيل السادس متفوقه بذلك على الولايات المتحده والغرب بعقد أو أكثر على الأقل ؟!
نعم، دخلت مقاتلات الجيل السادس الصينية حيز الإنتاج التجريبي المحدود والاختبارات الجوية المكثفة للمقاييس الكاملة (Prototype Flight Testing). وتُعد الصين حالياً الدولة الوحيدة التي نقلت برامجها للجيل السادس من التصاميم السرية إلى مرحلة الطيران الفعلي المتزامن لعدة نماذج أولية.تتوزع تفاصيل هذا التقدم والإنتاج التجريبي الصيني على النحو التالي:الوضع الحالي للإنتاج التجريبي والرحلات الجويةاختبار طيران النماذج المتعددة: طورت الصين عدة نماذج أولية تجريبية قابلة للطيران الفعلي لبرنامجين منفصلين. ومؤخراً، رصدت تقارير استخباراتية المصنع الصيني Chengdu وهو يجري اختبارات الطيران الجوية الفنية لـ النموذج التجريبي الثالث والرابع من المقاتلة المستقبيلية، مما يؤكد الانتقال من مرحلة إثبات المفهوم إلى مرحلة الإنتاج المحدود للتجارب.التنافس بين مكتبين للتصميم: على عكس الولايات المتحدة التي تختار تصميماً واحداً لتبدأ إنتاجه، تسمح الصين لمكتبين رائدين بإنتاج نماذج تجريبية متوازية:معهد تشنغدو (Chengdu): يطور المقاتلة الأثقل والأكبر الملقبة بـ J-36.معهد شنيانغ (Shenyang): يطور النسخة الأصغر الخالية من الذيل والملقبة بـ J-50، والتي التقطت لها صور طيران تجريبي جديدة.مميزات التصميم الذي يخضع للتجربةالهيكل الخالي من الذيل (Tailless): تظهر الصور المسربة أن الطائرات الصينية التجريبية تعتمد تصميم الجناح الماسي الشبيه بالمثلث دون جنيحات ذيل عمودية، لضمان أعلى مستويات الشبحية وتقليل الرصد الراداري.تعدد المحركات: تشير التحليلات الفنية لخبراء الطيران العسكري إلى أن النموذج التجريبي الثقيل (J-36) يختبر تهيئة فريدة قد تعتمد على ثلاثة محركات لتوفير مدى قتالي استثنائي يتجاوز 4000 كيلومتر، بهدف الوصول إلى القواعد الأمريكية البعيدة في المحيط الهادئ (مثل جزيرة غوام).الجدول الزمني المتوقع للإنتاج الكميتسير الصين بوتيرة سريعة لتقليص الفجوة التكنولوجية الجوية مع الغرب، حيث يرجح المحللون العسكريون أن تدخل هذه الطائرات حيز الخدمة العملياتية الفعلية والإنتاج الكمي الموسع قبل عام 2030، متقدمة بعدة سنوات على مشاريع حلف الناتو وأوروبا المخطط لها بدء الإنتاج التجريبى فى عام 2035 وما بعده.
اقتصادى/ محمد أبو الفتوح نعمة الله
الفجوه الاستراتيجيه مع الولايات المتحدة والغرب تزداد لصالح روسيا والصين ؟! , شيحية مصريه , الجيوش الخفيه , مقاتلات الجيل السادس , صواريخ فرط صوتيه







0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق