اسباب تغليظ عقوبة القتل على بنى اسرائيل ليس بسبب ان اسرائيل هو القاتل الاول كما يزعم المدلس الكذاب رامى نبيل الذى يزدرى مقام النبوه ويتهم اسرائيل بقتل ادريس كذبا وزورا وانما بسبب اسرافهم فى الارض وقتلهم الانبياء مثلما ورد بسورة المائده ايات 32 , 70 , 78
عهد الله لبنى اسرائيل
سورة المائدة آية 12
﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ سورة المائدة آية 32
﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ﴾ سورة المائدة آية 70
سورة المائدة آية 78
القران يثبت نعمة الله على بنى اسرائيل وتفضيلهم على العالمين
سورة البقرة آية 40
﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ سورة البقرة آية 47
سورة البقرة آية 83
﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ سورة البقرة آية 211
بل وسنجد القران الكريم يكذب صراحة مزاعم ذلك المتنطع الجهول مؤلف كتاب البرزخ ان بنى اسرائيل ليسوا من ذرية نوح ولكنهم من ذريه من حملوا مع نوح ؟؟ كما يزعم ان يعقوب ليس اسرائيل وان اسرائيل ليس نبى , بل ويزداد تنطعا وكذبا وتدليسا فيزعم ان اسرائيل عليه السلام هو بن ادم القاتل برغم ان القران ذاته يكذب صراحة كل تلك الترهات قى محكم ايات الذكر الحكيم , والمعلوم انه لا اجتهاد مع النص القطعى الدلاله والثبوت , فكيف بوجود ايات قرانيه محكمه تكذب كل ما زعمه ذلك المدلس من اكاذيب وترهات , اذن فنحن هنا امام احد امرين ازاء من يفعل ذلك فاما انه جاهل بالقران واياته , فهو لا يعلم بتلك الايات التى تدحض وتكذب كل ما ذهب اليه وهنا فلا مجال للاحتجاج بانه يتدبر لانه جاهل بالقران ذاته ؟؟ واما ان يكون يعلم بتلك الايات لكنه مكذب للقران وهنا لا يحق له ايضا ان يزعم انه يفسر القران او يتدبر معانيه لانه حينئذ يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه ؟؟
كما انه لا يجوز لمن يزعم تفسير القران ان ياتى بتفسير او تدبراو تاويل يخالف اياته المحكمه , فسيكون حينئذ مدلس كذاب بل ومكذب للقران ذاته
فمثلا نجد القران يثبت ان كل انبياء بنى اسرائيل من ذرية يعقوب وانهم كذلك من ذريه ابراهيم ونوح كذلك سنجد القران يثبت ان كل الانبياء بعد الطوفان من ذريه ابراهيم ونوح فاذا كان انبياء بنى اسرائيل هم اسباط يعقوب كما يثبت القران وانبياءهم كذلك من ذريه يعقوب وابراهيم ونوح كما يثبت القران ذلك فى ايات محكمات قطعية الدلاله والثبوت فكيف يكون بنى اسرائيل من سلالة قاتل كما يزعم ذلك المتنطع , بل ان ذلك الزعم يتعارض تماما مع الايه التى يستدل بها على ان اسرائيل هو القاتل الاول فطبقا للثابت من القران كما سياتى تفصيله فسيكون اسرائيل بوصفه من ابناء ادم من اجداد
نوح لانه يستحيل ان يوصف ابناءة بانهم من ذريه نوح بينما يكون اباهم الاول ليس من اجداد نوح بل وسيكون ادريس الذى هو ابن ادم القتيل بزعم ذلك المتنطع احد احفاد اسرائيل وليس اخوته اذا انه من احفاد شيث حفيد ادم عليه السلام فمن المؤكد انهم لن يلتقيا وان التقيا فلم يكن القران ليقول فطوعت له نفسه قتل اخاه بل سيقول فطوعت له نفسه بقتل حفيده , وحتى ان كان ادريس عليه السلام من احفاد ادم المباشرين فسيكون ابنا لاسرائيل وليس اخا له لانه يستحيل ان يسميهم الله بنى اسرائيل ثم يكونوا من ذرية نوح الا اذا كان اسرائيل نفسه من اجداد نوح او من ذريته وكانت الايه التى اوردت واقعة القتل ستختلف باختلاف ذلك ؟؟ وهو ما يثبت تلفيق تلك القصه ( قتل اسرائيل لادريس ) لعدم اتفاقها مع النص القرانى ذاته وليس فقط مع السنه واقوال المفسرين والنسابه والمؤرخين
موسى وهارون وداوود وسليمان وعيسى وكل انبياء بنى اسرائيل من بنى اسرائيل وذرية يعقوب بدليل قوله تعالى
سورة المائدة آية 78
﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾ سورة الإسراء آية 2
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا﴾ سورة الإسراء آية 101
﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ سورة طه آية 94
وبدليل ما ورد فى سورة الانعام ايات 84 /85
(( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ )) (85) الانعام
فجميعهم من ذرية نوح وابراهيم ويعقوب عليهم السلام وسموا بنى اسرائيل لانهم من سلالة يعقوب الذى هو اسرائيل
قال الله تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87)* ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ } الأنعام/83 – 89.
وفى سورة العنكبوت يقول تعالى:
{ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (27) العنكبوت
وفى سورة الحديد ايه 26 وما بعدها يقول تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28) الحديد
وتلك الايات تثبت ان كل انبياء بنى اسرائيل من ذريه ابراهيم و نوح عليهما السلام بل وتثبت ان ابراهيم كذلك من ذرية نوح عليهما السلام , حيث نجد كل انبياء بنى اسرائيل ومنهم يوسف من ذرية يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم وطالما ان الحفيد من ذريه نوح فابراهيم الجد يقينا من ذرية نوح وكل انبياء بنى اسرائيل كداوود وسليمان وايوب وموسى وهارون هم من احفاد يوسف لانهم جميعا من ذرية ابراهيم ونوح بنص القران والايه 84 من سورة الانعام وهو ما يعنى ان من تقدم زمانه هو جد ومن تاخر زمانه فهو من الاحفاد وهو ما يثبت بما لا يدع مجالا لاى شك ان ابناء يعقوب واسباطه هم اسباط بنى اسرائيل
بل ونجد فى الايه 85 يذكر الله انبياء ال عمران فى تلك الذريه اى من ذرية نوح وفى ايه 86 من ذات السوره نجد اسماعيل بن ابراهيم واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلهم الله على العالمين ومن اباءهم وذرياتهم واخوانهم اجتباهم الله وهداهم الى صراط مستقيم ثم يذكر الحق جلا وعلا اولئك اى كل هؤلاء الذين اتاهم الله الكتاب والحكم والنبوه قان يكقر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بكافرين فكل الانبياء المذكورين فى تلك الايات من ذريه نوح ومنهم ايضا ابراهيم عليه السلام كونه والد اسماعيل وجد يوسف وبنص الايات فاولئك الذين فضلهم الله على العالمين ومن اباءهم وذرياتهم واخوانهم فاذا كان يوسف من هؤلاء فموسى وهارون وداوود وسليمان من ذريته بنص الايه وهم جميعا من انبياء بنى اسرائيل ومعهم زكريا ويحيى وعيسى والياس لكون يوسف يسبقهم زمنيا وحيث ان جميعهم من ذات الذريه فيوسف ويعقوب من اجدادهم يقينا وهو ما يعنى ان انبياء واسباط بنى اسرائيل وال عمران هم من ذريه يعقوب وانتسابهم بنص القران لبنى اسرائيل يؤكد ان يعقوب هو اسرائيل
ويؤكد ذلك ايضا قوله تعالى فى سورة العنكبوت { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (27) العنكبوت
وقوله : ( وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ) ، هذه خلعة سنية عظيمة ، مع اتخاذ الله إياه خليلا وجعله للناس إماما ، أن جعل في ذريته النبوة والكتاب ، فلم يوجد نبي بعد إبراهيم عليه السلام ، إلا وهو من سلالته ، فجميع أنبياء بني إسرائيل من سلالة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، حتى كان آخرهم عيسى ابن مريم ، فقام في ملئهم مبشرا بالنبي العربي القرشي الهاشمي ، خاتم الرسل على الإطلاق ، وسيد ولد آدم في الدنيا والآخرة ،
فرعون ليس من بنى اسرائيل
يزعم المدلس الكذاب رامى نبيل ان فرعون من بنى اسرائيل بسبب قوله لموسى اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى
متناسيا سياق الايات بعد ان موسى طلب ارسال بنى اسرائيل معه
فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (48) - سورة طه
زاعما ان الرد على ذلك قد جاء على لسان فرعون باعتباره من بنى اسرائيل منتزعا الايات عن سياقها لتتفق مع روايته المزعومه
﴿ قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ﴾ [ طه: 57]
سورة الأعراف آية 105
سورة الأعراف آية 134
سورة يونس آية 90
ايات ذكر الاسباط فى القران
وردت كلمة “أسباط” في القرآن الكريم خمس مرّات: أربعة منها في سياق ذكر بعض الأنبياء، من ذرية ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ثم تاتى الاسباط دائما بعد يعقوب عليه السلام و هذه الآيات هى :
قوله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٦].
وفي قوله تعالى: ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: ١٤٠].
كما وردت كلمة “الأسباط” في سورة آل عمران، وفي نفس السياق قال تعالى: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾
[آل عمران: ٨٤].
كما وردت “الأسباط” في سورة النساء، في نفس السياق أيضاً: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾
[النساء: ١٦٣].
﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾[ سورة الأعراف: 160]
إن “الأسباط” مذكورون في هذه الآيات الأربعة كلها في إطار ذكر الأنبياء: إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، وهذا الذكر جعل الكثيرين يعتبرون الأسباط إنما تعني الأنبياء الذين بُعثوا من ذرية يعقوب عليه السلام طيلة تاريخ بني إسرائيل في فلسطين
ايات ذكر فيها اسرائيل
﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ سورة آل عمران آية 93
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ سورة مريم آية 58
0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق